محمد نبي بن أحمد التويسركاني
267
لئالي الأخبار
وفي خبر قال : ستر العرض بالمال صدقة . وفي آخر قال : خير المال ما صين به العرض . وقال : ومن حسن برّه بأهل بيته مدّ له في عمره . وقال وما أنفق المؤمن من نفقة فعلى اللّه خلفها ضامنا إلّا ما كان في بنيان أو معصية . وقال عليه السّلام : من دخل السّوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج فليبدء بالإناث قبل الذّكور فانّ من فرّح ابنة ( ابنته ظ ) كان كمن اعتق رقبة من ولد إسماعيل أقول يستفاد من هذه الأخبار ان مطلق المخارج المتعارفة سواء كان لنفسه أو لعياله أو لضيفه مثلا ثوابه ثواب الصدقة وقد مر في الّلؤلؤ الثاني من صدر الباب حديثان شريفان يدلان علي ان ذلك أفضل من الصدقة في سبيل اللّه حتى في الخادم بل مر هناك اخبار أخر يستفاد منها أفضلية ذلك بمراتب شتّى فعليك بالرجوع إلى ما مر هناك في فضل الصدقة في لئالى كثيرة ليبعثك إلى عدم التقصير والامساك في مخارجهم ويأتي أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ومن فرّحه يعني ولده فرّحه اللّه يوم القيمة . وقال : انّ اللّه على الإناث أرّق منه على الذكور . ما من رجل يدخل فرحة علي امرأة بينه وبينها حرمة الّا فرّحه اللّه يوم القيمة . وقال عليه السّلام : خير رجالكم من لا يلجىء عياله إلى غيره . وقال : غمّ العيال ستر من النار ، وانّ اغمّ الغمّ غمّ العيال ، وقال السجاد عليه السّلام : لان أدخل السّوق ومعي درهم ابتاع به لحما لعيالي وقد قرموا اليه أحبّ إلىّ من أن أعتق نسمة . وقال عليه السّلام : من سعادة الرّجل أن يكون القيّم على عياله . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أبو العيال أحق أن يحمل لا ينقص من كماله ما يحمله إلى عياله ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المؤمن يأكل بشهوة عياله ، والمنافق يأكل أهله بشهوته .